في كل دقيقة يُنشر على الإنترنت ما يزيد على مليوني كلمة. فلماذا سيقرأ أحد ما تكتبه؟ الإجابة ليست في الكمية بل في الجودة.
في كل دقيقة، يُنشر على الإنترنت ما يزيد على مليوني كلمة. هذا الرقم وحده كافٍ لأن يجعلك تتساءل: لماذا سيقرأ أحد ما تكتبه؟
الإجابة ليست في الكمية، بل في الجودة والاستهداف.
المحتوى الذي يُقرأ ويُشارك ليس بالضرورة الأطول أو الأكثر معلومات. هو المحتوى الذي يصل إلى الشخص الصحيح في اللحظة الصحيحة بالرسالة الصحيحة.
كاتب المحتوى المحترف لا يكتب للجميع. يكتب لشريحة محددة، يفهم تساؤلاتها ومشكلاتها، ويقدم لها ما تحتاجه بأسلوب يناسبها.
المحتوى ليس نوعاً واحداً. هناك محتوى يبني الوعي بعلامتك التجارية، ومحتوى يُعلّم ويُضيف قيمة، ومحتوى يُقنع ويدفع نحو القرار. كل نوع له أسلوبه وقناته ومؤشرات نجاحه.
الخطأ الذي يقع فيه كثيرون هو استخدام نوع واحد من المحتوى لتحقيق كل الأهداف. المقال التعليمي لا يُغني عن صفحة الخدمة، والمنشور الترفيهي لا يُغني عن دراسة الحالة.
في العمل مع الجهات الحكومية والشركات الكبرى، يأخذ المحتوى طابعاً مختلفاً. هنا الدقة واللغة الرسمية ضرورة، لكن هذا لا يعني الجمود. المحتوى المؤسسي الجيد يجمع بين الرسمية والوضوح، ويصل إلى الجمهور دون أن يُثقل عليه.
رؤية 2030 فتحت أبواباً واسعة لصناعة المحتوى في المملكة. الجهات الحكومية باتت تستثمر في المحتوى الرقمي بشكل غير مسبوق، وهذا يعني فرصاً حقيقية للكتّاب الذين يجيدون الجمع بين الأسلوب المؤسسي والتواصل الفعّال.
الحضور الرقمي لا يُبنى بمنشور واحد أو مقال واحد. يُبنى بالاتساق والتخصص. اختر مجالاً تتعمق فيه، وانشر بانتظام، وتحدث بصوتك الخاص لا بصوت مستعار.
الكتّاب الذين يبنون علامات شخصية قوية على لينكدإن ومواقعهم الخاصة لا يبحثون عن العملاء، العملاء يجدونهم.
كاتب محتوى متخصص في التواصل المؤسسي وصناعة المحتوى الرقمي للجهات الحكومية والشركات.
تابعني على لينكدإن ←سجّل بريدك وستصلك كل مقالة جديدة فور نشرها — محتوى حقيقي في كتابة المحتوى والتواصل المؤسسي.