"كم تأخذ على المقال؟" سؤال يُربك كثيراً من كتّاب المحتوى. تعرّف على كيفية تحديد سعرك الحقيقي دون أن تبيع نفسك بأقل مما تستحق.
"كم تأخذ على المقال؟" سؤال يُربك كثيراً من كتّاب المحتوى، خصوصاً في بداياتهم. والإجابة الخاطئة لهذا السؤال إما أن تخسّرك عميلاً أو تخسّرك جزءاً من قيمتك.
معظم كتّاب المحتوى يسعّرون خدماتهم بناءً على ما يراه الآخرون أو ما يقبله العميل، لا بناءً على القيمة الحقيقية التي يقدمونها. هذا يُفضي إلى دوامة من العمل الكثير مقابل العائد القليل.
كاتب المحتوى ليس "من يكتب كلمات". هو متخصص في التواصل، يفهم الجمهور، يبحث، يحلل، ويصوغ رسالة تحقق هدفاً محدداً. هذه مهارة لها قيمة سوقية حقيقية.
| نمط التسعير | متى تستخدمه | مميزاته |
|---|---|---|
| بالكلمة | للمقالات القياسية | سهل الحساب للطرفين |
| بالمشروع | للمهام ذات نطاق محدد | يحمي وقتك من التمدد |
| بالساعة | للاستشارات والتدقيق | مناسب للمهام غير المحددة |
| الاشتراك الشهري | للعملاء الدائمين | دخل ثابت وعلاقة مستدامة |
في السوق السعودي والخليجي، الاشتراك الشهري هو الأنسب للكتّاب الذين يعملون مع جهات حكومية أو شركات كبرى، لأنه يضمن استمرارية العمل ويبني علاقة مؤسسية.
سعرك لا يتحدد فقط بعدد الكلمات، بل بمجموعة من العوامل التي يجب أن تحسبها:
التخصص القطاعي يرفع سعرك بشكل ملحوظ. كاتب يفهم قطاع الطيران أو الفعاليات الحكومية يستحق أكثر من كاتب عام، لأن وقت البحث والتحقق من المعلومات أقل بكثير.
الإطار الزمني عامل آخر لا يجب أن تتجاهله. الطلبات العاجلة تستحق رسوماً إضافية، وهذا أمر مقبول ومتعارف عليه في السوق.
الخدمات المصاحبة مثل البحث عن الكلمات المفتاحية، أو تنسيق المحتوى للنشر، أو إعداد التقارير، كلها تُضاف إلى السعر الأساسي.
إذا كنت في بداية مسيرتك، ابدأ بتسعير معقول يعكس مستواك الحالي، لكن ضع خطة واضحة لرفع أسعارك كل ستة أشهر مع نمو ملفك المهني. لا تبقَ في نفس السعر لسنوات بحجة "الحفاظ على العميل"، لأن العميل الجيد يقدّر التطور ويدفع مقابله.
الكاتب الذي يعرف قيمته لا يخاف من خسارة عميل لا يقدّر تلك القيمة.
كاتب محتوى متخصص في التواصل المؤسسي وصناعة المحتوى الرقمي للجهات الحكومية والشركات.
تابعني على لينكدإن ←سجّل بريدك وستصلك كل مقالة جديدة فور نشرها — محتوى حقيقي في كتابة المحتوى والتواصل المؤسسي.